تمتلك سانتا كاتارينا بنية تحتية ممتازة: ثلاثة موانىء مجهزة بشكل جيد، مما يسهل حركة البضائع التي تصدر الى 190 بلداً، وطرق برية معبدة في حالة جيدة تصل بين مختلف المناطق، وثلاثة مطارات قادرة على إستقبال الطائرات الضخمة، بالإضافة لوجود الكهرباء والإتصالات في كل المدن الكاتارينية.

مبقرة ممكننة في الوادي الأوروبي، ومدرسة زراعية في ساو جوزيه دو سيهيتو، في منطقة الجبال الكاتارينية. مبقرة ممكننة في الوادي الأوروبي، ومدرسة زراعية في ساو جوزيه دو سيهيتو، في منطقة الجبال الكاتارينية.


مبقرة ممكننة في الوادي الأوروبي، ومدرسة زراعية في ساو جوزيه دو سيهيتو، في منطقة الجبال الكاتارينية. مبقرة ممكننة في الوادي الأوروبي، ومدرسة زراعية في ساو جوزيه دو سيهيتو، في منطقة الجبال الكاتارينية.

الحيوية وتنوع الأنشطة الإقتصادية 


يؤمن الكاتارينيون كثيراً بالعمل بسبب تأثير المهاجرين الأوروبيين، بشكل أساسي، وهذا الإعتقاد يتجدد بإستمرار بفضل جهود العائلات الكاتارينية، وبحماسة الوافدين الجدد، الباحثين عن فرص للعمل وعن حياة أفضل، ولقد  إنتقل للسكن هنا 900 ألف شخص ( 15%) من السكان الحاليين، قادمين من ولايات أو بلدان أخرى.

ولقد أثبت الموديل الكاتاريني نجاحه بشكل كبير. فهو يتصف بتنوع الأنشطة الإقتصادية، وبقوة الشركات العائلية الصغيرة والمتوسطة الحجم، وبخيار التصدير، وبتفوق الزراعة، وبالإمكانيات السياحية الضخمة، وبالتركيز على الإبداع.                                                          
 
ويشكل سكان الولاية 3% من سكان البرازيل، وتشكل مساحة الولاية 1.1% من مساحة البرازيل، وقد ألف الناتج القومي الإجمالي للولاية 4,33% من الناتج القومي الإجمالي للبرازيل في عام 2006، ويساهم التصدير بنسبة 4,34% من إجمالي التصدير البرازيلي، وتعتبر سادس أكبر مصدر بين الولايات البرازيلية. ولقد نمى الإقتصاد الكاتاريني ثلاث مرات في العقود الثلاثة الماضية بمؤشر أعلى من المؤشر البرازيلي. ويبلغ متوسط دخل الفرد البرازيلي 12,777 ريال برازيلي، بينما يبلغ متوسط دخل الفرد الكاتاريني 17,172 ريال.

تبرز مقارنة مع ثلاث دول مجاورة في أمريكا اللاتينية، أنّ الناتج القومي الإجمالي لسانتا كاتارينا، البالغ حوالي 45,9 مليار دولار، أكبر من مجموع الناتج القومي الإجمالي لباراغواي وبوليفيا والأوروغواي.